يواجه استوديو أركين ليون (Arkane Lyon) التابع لـ إكس بوكس (Xbox) مهلة قصيرة جدًا: وبحسب تقرير لصحيفة لو موند (Le Monde) الفرنسية، فإما أن يجد مشتريًا قبل 13 نوفمبر 2026، أو يُغلق نهائيًا. ويقول ممثلو المطورين إن لعبة مارفل بليد (Marvel’s Blade) اقتربت من خط النهاية. المطلوب منك الآن المتابعة فقط، فلا قرار شراء مرتبطًا بالخبر.
ما الذي حدث؟
اشترت إكس بوكس استوديو أركين ضمن صفقة الاستحواذ على زينيماكس ميديا (ZeniMax Media) عام 2021. وفي 2024 أغلقت الاستوديو الشقيق أركين أوستن (Arkane Austin) بعد أن لم تحقق لعبة تصويب مصاصي الدماء ريدفول (Redfall) التوقعات. وفي يوليو 2026 دخل أركين ليون قائمة الاستوديوهات المعروضة للبيع أو الإغلاق ضمن إعادة هيكلة واسعة أجرتها إكس بوكس.
وتعامل الشركة مع بقية استوديوهات القائمة اختلف من حالة لأخرى: جرى فصل دابل فاين (Double Fine) وكومبالشن جيمز (Compulsion Games)، وأصبح استوديو أندد لابز (Undead Labs) مملوكًا لموظفيه، بينما بدأ نينجا ثيوري (Ninja Theory) تسريح العاملين بعد فشل محاولتين لإنقاذه. أما أركين ليون فبقي مصيره معلقًا.
لماذا المهلة ثلاثة أسابيع فقط؟
السبب قانوني. يُلزم القانون الفرنسي الشركات التي يعمل بها ألف موظف على الأقل بمحاولة إيجاد مشترٍ قبل البدء في تسريح جماعي أو إغلاق منشأة. مدة هذه المحاولة ثلاثة أشهر، وتنتهي في 13 نوفمبر 2026، ولهذا بقي الاستوديو في حالة انتظار طوال الفترة الماضية.
ما وضع لعبة Blade؟
أُعلنت Blade في حفل ذا جيم أووردز (The Game Awards) عام 2023، ولم يصدر عنها أي تحديث بعد ذلك. وذكرت تقارير سابقة أن إكس بوكس فكرت في إلغائها كليًا. وتُعد اللعبة محاولة لمنافسة ألعاب الأبطال الخارقين التي قدمتها سوني (Sony)، مثل لعبة Wolverine ولعبة Spider-Man. ولمعرفة أين وصلت هذه المنافسة، اقرأ تغطيتنا لـ مبيعات Wolverine في السوق الأمريكي.
لكن ممثلي النقابات الذين تحدثوا لـ لو موند نيابة عن المطورين يؤكدون أن اللعبة «تقترب من النهاية»، وأن تركها دون إكمال بعد إغلاق الاستوديو سيكون «إهدارًا هائلًا». ويُعرف أركين ليون بأعماله السابقة ديشونورد (Dishonored) وديثلوب (Deathloop).
ماذا عن التفاوض والنقابات؟
بحسب لو موند، قال ممثل نقابة Printemps écologique إن «المفاوضات حول خطة التسريح تسير بشكل سيئ»، وتضغط النقابة لتمديد المهلة «لمنح المناقشات فرصة أفضل للوصول إلى نتيجة»، مع بقاء أملها في إنقاذ الاستوديو ووظائفه. ويهدد الإغلاق نحو 217 وظيفة، إضافة إلى Blade التي قد تتعرض للإلغاء إذا مضت مايكروسوفت في الإغلاق، وهو مقرر بين نهاية 2026 وبداية 2027.
وتقول النقابة إن «عدة أشكال للاستحواذ» قيد الدراسة، ولا تستبعد اللجوء إلى القضاء للطعن في الإغلاق، بينما قالت نقابة STJV إن الإضراب ما زال مطروحًا. وتطالب كذلك بالتفاوض مع Xbox على إجراءات تسهّل إعادة توظيف المسرّحين، لأن فرص العودة إلى العمل في سوق الألعاب حاليًا «ضعيفة جدًا».
هل من منقذ محتمل؟
أحد الأسماء المطروحة هو مؤسس أركين، رافائيل كولانتونيو (Raphaël Colantonio)، الذي تساءل، ربما بجدية وربما مازحًا، عن تكلفة شراء الاستوديو من إكس بوكس. ولم يُعلن رسميًا حتى الآن عن أي مشترٍ محدد أو عرض فعلي.
وفي المقابل، أكد الصحفي جيسون شراير (Jason Schreier) أن فهمه هو أن «مسارات متعددة» تُستكشف فعليًا لإنقاذ أركين ليون. ومع تحذيره من أن «أي شيء قد يحدث»، قال إنه سيتفاجأ لو أُغلق الاستوديو فعلًا. ولم يصدر تعليق رسمي جديد من مايكروسوفت.
ماذا يعني لك؟
لم يُعلن بعد موعد إصدار Blade ولا سعرها ولا منصاتها، فلا يوجد ما تحجزه أو تدفعه الآن. وإن كنت تنتظر اللعبة، فمصيرها مرتبط بنتيجة هذه المهلة. وفي الأثناء يمكنك العودة إلى أعمال الاستوديو السابقة، أو متابعة عرض ID@Xbox للألعاب المستقلة بحثًا عن ألعاب قادمة لمنصة Xbox. وتابع باقي أخبار الشركة في قسم الإكس بوكس.
رأي ترقيتك: ضياع لعبة شبه مكتملة بعد سنوات من العمل سيكون خسارة للاعبين وللعاملين معًا، ونتمنى أن يظهر مشترٍ جاد يمنحها فرصة للصدور.




