حصلت لعبة مودرن وورفير 4 (Modern Warfare 4) من سلسلة كول أوف ديوتي (Call of Duty) على نسبة تقييم إيجابي بلغت 81.15% على ستيم (Steam) وقت نشر الخبر في 17 أكتوبر 2026، وهذا أعلى تقييم تناله السلسلة على المنصة منذ بلاك أوبس 3 (Black Ops III) عام 2015. الرقم مشجع، لكنه مبني على عينة صغيرة من أوائل اللاعبين، فتعامل معه كمؤشر مبكر لا كحكم نهائي.
ماذا حدث على Steam؟
بدأ الوصول المبكر إلى الحملة القصصية (Campaign) يوم 16 أكتوبر 2026، أي قبل الإطلاق العالمي بنحو أسبوع، وتدفق اللاعبون على المتجر لتجربة إصدار هذا العام من سلسلة التصويب من منظور الشخص الأول. ومع أول انطباعاتهم قفزت اللعبة إلى صدارة تقييمات السلسلة على Steam منذ أكثر من عشر سنوات.
ومن التفاصيل اللافتة في ترتيب ألعاب السلسلة أن Black Ops Cold War، التي وُصفت بأنها صدرت على عجل ولم تنل قبولًا واسعًا، جاءت أعلى تقييمًا من Modern Warfare 2019، اللعبة التي أعادت إحياء السلسلة وقدمت Warzone وأطلقت من جديد فرع Modern Warfare.
لماذا لا يجب أن تثق بالرقم كثيرًا؟
هناك ثلاثة أسباب تجعل الرقم قابلًا للتغير بقوة خلال الأيام والأسابيع القادمة:
- عدد المراجعات نحو 900 فقط، وهي عينة صغيرة يمكن أن تتأرجح نسبتها بسرعة مع دخول آلاف اللاعبين.
- أصحاب هذه المراجعات هم أوائل من دفع مبكرًا أو بسعر أعلى ليجرب الحملة قبل الإطلاق بأسبوع، فهم أكثر حماسًا للعبة من الجمهور العام.
- التقييم يعكس الحملة تحديدًا. أما الطور الجماعي (Multiplayer) فحكايته مختلفة، وما زال اللاعبون ينتظرونه إلى جانب طور DMZ وبطولات الرياضات الإلكترونية.
وهذا الطور الأخير مرشح لإثارة الجدل بسبب خيارات الظهور المدفوعة التي تحدثنا عنها سابقًا.
ماذا يعني لك؟
إن كنت لاعبًا في مصر أو الخليج وتفكر في الشراء، فلا تحسم قرارك بنسبة 81.15% وحدها. انتظر حتى يكبر عدد المراجعات ويصل الطور الجماعي، فهو ما يقضي فيه أغلب اللاعبين ساعاتهم. تقييمات Steam ظاهرة لك على صفحة اللعبة من أي بلد، وبيانات هذا الخبر لا تتضمن أسعارًا إقليمية، فراجع السعر بعملتك من المتجر مباشرة. وإن كنت تنتظر الإطلاق الكامل فراجع مواعيد التحميل المسبق والإطلاق، وتابع بقية أخبار الألعاب على ترقيتك.
الخلاصة أن بداية Modern Warfare 4 على Steam هي الأفضل للسلسلة منذ عقد، لكنها بداية الحملة فقط، والاختبار الحقيقي سيأتي مع اتساع قاعدة اللاعبين ووصول الطور الجماعي.




