تشير صفحة الكاتب جريج روكا (Greg Rucka) في نقابة الكتّاب (Writers Guild) إلى أنه مرتبط بمسلسل ماس إفكت (Mass Effect) الذي تعمل عليه أمازون (Amazon) لموسمين على الأقل. وهذا أقرب ما ظهر حتى الآن إلى تأكيد أن الشركة تخطط لأكثر من موسم.
ويأتي هذا الاكتشاف بعد أيام من إغلاق استوديو بيوور (BioWare) وإنهاء سلسلة الألعاب على يد إلكترونيك آرتس (EA)، ما يجعله بصيص أمل للجمهور وسط الأخبار السيئة. ولم يرد إعلان رسمي من أمازون عن عدد المواسم.
ماذا تقول صفحة نقابة الكتّاب عن المسلسل؟
اكتشف حساب We Are Mass Effect على تويتر صفحة روكا في نقابة الكتّاب. وروكا كاتب اشتهر بعمله على The Old Guard وعدة مشاريع لدى دي سي (DC). ففي قسم سجل العمل التلفزيوني يُدرج اسمه منتجًا تنفيذيًا مشاركًا (Co-Executive Producer) في المسلسل، ويظهر عدد المواسم المسجل بجانب اسمه بالرقم اثنين. أي أنه مرتبط بالموسمين الأولين من العمل.
من هو جريج روكا ولماذا يرحب به المعجبون؟
لم يعمل روكا على سلسلة Mass Effect من قبل، لكنه من محبيها الكبار. ففي عام 2010 كتب مراجعة مطولة للجزء الثاني Mass Effect 2 أثنى فيها عليه. وبعد سنوات مازح بأنه مستعد لفعل أي شيء مقابل العمل على مشروع من السلسلة. وقد يرى كثير من المعجبين أن هذا النوع من الأشخاص مناسب لمشروع كهذا.
ما مصير المسلسل بعد إغلاق BioWare؟
يتساءل جمهور السلسلة بطبيعة الحال عن مصير المسلسل، فمن الغريب أن يستمر مشروع كهذا بينما الاستوديو صاحب السلسلة لم يعد موجودًا. غير أنه أُكد بعد ساعات من إغلاق بيوور أن المسلسل ما زال قيد التنفيذ حاليًا. وقد تناولنا هذا الموضوع في تغطيتنا لاستمرار مسلسل Mass Effect رغم الإغلاق.
ولمن يتابع ما بعد إغلاق الاستوديو، لدينا أيضًا تغطية عن مستقبل ملكية السلسلة تشرح الاحتمالات المطروحة.
لماذا تحوّل الشركات ألعابها إلى مسلسلات؟
يعتقد كثيرون أن الهدف من موجة تحويل الألعاب إلى أفلام ومسلسلات هو إعادة لاعبين جدد إلى الألعاب نفسها. لكن أحد التحليلات يرى أن استمرار مسلسل Mass Effect، إن تم، سيكون دليلًا واضحًا على أن هذا ليس الدافع. ويرى أن الهدف هو جني مزيد من المال من الملكية الفكرية (IP)، أي حقوق السلسلة وعالمها وشخصياتها.
ويضيف التحليل أن الأفلام والمسلسلات أرخص عادةً من الألعاب وأسرع إنتاجًا. ولهذا لا تحتاج شركة إلى لعبة فول أوت (Fallout) جديدة لتزامن مسلسل Fallout، فالمسلسل مشروع مستقل وشعبي جدًا، ومصدر دخل إضافي لبيثيسدا (Bethesda) وأمازون.
ماذا يعني لك؟
بما أن المعلومة مصدرها صفحة في نقابة الكتّاب وليست إعلانًا من أمازون، فالأفضل التعامل معها كمؤشر لا كخطة نهائية، ومتابعة إعلانات الشركة الرسمية. وتجد المزيد من أخبار السلسلة والألعاب في قسم أخبار الألعاب.



