الأربعاء، 4 نوفمبر 2026

Nvidia تدرس تحويل محطات نووية ألمانية قديمة لمراكز بيانات AI

شراكة أولية مع شركة ألمانية لتقييم استخدام مواقع المحطات النووية المتوقفة كمراكز بيانات، من دون تشغيلها بالطاقة النووية.

شريف حربي
بواسطةشريف حربي
مؤسس ترقيتك ورئيس تحريرها، ويعمل في مجال التوظيف عبر منصته إيجينكس. يكتب عن الذكاء الاصطناعي والألعاب والتقنية بلغة بسيطة ومعلومة موثوقة.
مدة القراءة: 3 د
NVIDIA
أبرز النقاط
  • أعلنت Nvidia وشركة الطاقة الألمانية PreussenElektra في 21 أكتوبر 2026 شراكة أولية لدراسة تحويل محطات نووية متوقفة إلى مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي.
  • لن تعمل المراكز بالطاقة النووية، فالمشروع يعتمد على الكهرباء والمياه والبنية الصناعية الموجودة في المواقع.
  • الهدف تقليل التكلفة ومدة التنفيذ مقارنة ببناء مراكز البيانات من الصفر.
  • لم يُحسم أي مبلغ استثمار ولا خطة تطوير معتمدة ولا اتفاق بناء نهائي.

أعلنت إنفيديا (Nvidia) وشركة الطاقة الألمانية بروسن إلكترا (PreussenElektra، واختصارها PEL) في 21 أكتوبر 2026 شراكة أولية لدراسة تحويل مواقع محطات نووية متوقفة في ألمانيا إلى مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي. لن تعمل هذه المراكز بالطاقة النووية، فالمشروع يركز على استخدام البنية الموجودة أصلًا في المواقع.

مركز البيانات مبنى يضم آلاف الخوادم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها. والمشروع حاليًا في مرحلة دراسة الجدوى فقط، ولا يتطلب منك أي إجراء.

ما الذي أُعلن بالضبط؟

الشراكة مبدئية ومفتوحة النهاية. ستقيّم الشركتان الوصلات الحالية بشبكة الكهرباء، والأراضي المتاحة، والبنية الصناعية في مواقع المحطات السابقة، لمعرفة هل تلبي المتطلبات الصارمة لما تسميه إنفيديا «مصانع الذكاء الاصطناعي» (AI Factories)، أي مراكز بيانات مخصصة لهذا النوع من الحوسبة.

وقال جيدو كنوت (Guido Knott)، رئيس مجلس إدارة PEL: «تمتلك مواقع محطاتنا السابقة بنية صناعية قيّمة وتتيح فرصًا لاستخدامات جديدة موجهة للمستقبل. نعتزم مع إنفيديا تقييم ما إذا كان بالإمكان الاستفادة من هذه الظروف لمصانع الذكاء الاصطناعي، وكيف».

- إعلان -

أما ماركوس هاكر (Markus Hacker)، المدير الإقليمي الأول في إنفيديا، فقال: «تحتاج مصانع الذكاء الاصطناعي إلى الطاقة والأراضي وبنية تحتية عالية السعة، ويمكن للمواقع الصناعية السابقة أن تقدم أساسًا قويًا لهذا الجيل القادم من الحوسبة».

لماذا المحطات النووية القديمة؟

بناء مركز بيانات ضخم من الصفر يتطلب أرضًا في موقع جيد، وموافقات المناطق الصناعية، وقربًا من مصادر المياه للتبريد، واتصالًا بشبكة كهرباء عالية الجهد. المحطات النووية السابقة تملك هذه العناصر أصلًا، ولذلك تأمل إنفيديا أن تخفض التكلفة ومدة التنفيذ بشكل ملحوظ مقارنة بالبناء الجديد.

ما حجم المشروع حتى الآن؟

أغلقت ألمانيا آخر محطاتها النووية العاملة نهائيًا في أبريل 2023، وتفكك نحو 30 محطة في أنحاء البلاد. وتتولى PEL حاليًا إيقاف تشغيل وتفكيك ثماني محطات منها، ويُرجح بحسب أحد التقارير أن تكون هي المواقع محل التقييم.

وأكدت الشركتان أن المبادرة في مرحلة دراسة جدوى تجريبية فقط. لم يُحسم أي مبلغ استثمار، ولا توجد خطة تطوير معتمدة، ولا اتفاق بناء نهائي.

ماذا يعني لك؟

لا أثر مباشرًا للإعلان على المستخدم، فالمشروع في ألمانيا، ولم يُعلن عنه سعر أو موعد أو استثمار. أما الأثر غير المباشر فيتعلق بالعتاد، لأن التوسع في بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي يزيد الطلب على الشرائح، وتشير التغطيات التقنية إلى ضغط على إمدادات الذاكرة والتخزين. وإن كنت تنوي شراء كرت شاشة أو ذاكرة، فقارن الأسعار المحلية قبل الشراء. ولمتابعة جانب العتاد من إنفيديا، اقرأ تغطيتنا لحوسبة كروت RTX وكذلك تغطيتنا لأسعار RTX 5080.

- إعلان -

رأي ترقيتك

الفكرة منطقية، لأن الكهرباء والتبريد وموافقات المناطق الصناعية من أكثر ما يؤخر بناء مراكز البيانات، والمحطات القديمة تقدمها جاهزة. لكن الإعلان خالٍ من أرقام الاستثمار والجدول الزمني، فهو دراسة جدوى وليس مشروعًا قيد التنفيذ، ولا يمكن تقدير جدواه بلا أرقام. وللمزيد من هذا النوع من الأخبار، تابع قسم أخبار الذكاء الاصطناعي.

أضف ترقيتك كمصدر مفضل في جوجلأضف ترقيتك كمصدر مفضل في جوجل
شارك هذا المقال
بواسطةشريف حربي
متابعة
مؤسس ترقيتك ورئيس تحريرها، ويعمل في مجال التوظيف عبر منصته إيجينكس. يكتب عن الذكاء الاصطناعي والألعاب والتقنية بلغة بسيطة ومعلومة موثوقة.