وصل طراز جديد من جهاز نينتندو سويتش 2 (Nintendo Switch 2) يُعرف بـ V2، لكن أول فحص بالتفكيك يقول إنه تحديث في التصنيع وسهولة الإصلاح، وليس ترقية في الأداء ولا في الشاشة. إن كان عندك النسخة الأولى فلا يوجد سبب مقنع للتبديل، وإن كنت تنوي الشراء فهذا ما تغيّر وما بقي على حاله.
ماذا تغيّر داخل Switch 2 V2؟
الفني المتخصص في صيانة الأجهزة ووحدات التحكم @Modyfikator89 فكّك الطرازين ونشر مقارنته على منصة X في 18 أكتوبر 2026. النسخة الأولى تحمل الرمز الداخلي BEE-CPU-01، أما الجديدة فرمزها OSM-CPU-01، وهذه أبرز الفروق التي رصدها:
- مورّد مختلف ولوحة أم معدّلة، دون تحديد اسم المورّد.
- نسخة مختلفة من مروحة التبريد.
- بطارية جديدة يستطيع المستخدم استبدالها بنفسه.
- شريحة إنفيديا (NVIDIA) بنفس الإصدار، وذاكرة 12 جيجابايت كما هي.
خلاصة الفني أن V2 تحديث في التصنيع وقابلية الإصلاح، وأنه لا يوجد دليل على رسوميات أسرع أو ذاكرة أكبر أو تبريد أفضل. وهذا منطقي مع ثبات الشريحة والذاكرة، فالأداء الخام لن يختلف عن النسخة الأولى.
ماذا عن الشاشة؟
هنا الخبر غير السار. الجهاز يستخدم شاشة LCD، وزمن الاستجابة (response time) هو الوقت الذي يحتاجه البكسل ليغيّر لونه؛ وكلما طال ظهر أثر شبحي خلف الأجسام المتحركة يُسمى ghosting. شاشة Switch 2 الحالية أبطأ بنحو 50% من شاشة Switch الأصلية، وهذا يؤثر بوضوح على اللعب في الوضع المحمول.
وفي صيف 2026 ظهرت تقارير عن لوحة جديدة تجمعها شركة شارب (Sharp) كان يُنتظر أن تعالج هذه المشكلة، لكن تفاصيل تحسيناتها ظلت شحيحة ولم يتحدد موعد دخولها الأجهزة. والوحدة التي فُحصت لا تحمل هذه اللوحة بحسب تأكيد الفني بالتفكيك، أي أن V2 لا يعني بالضرورة الشاشة الجديدة.
هل حُسم الأمر؟
ليس بعد. الفني فحص وحدة واحدة فقط، ولذلك يبقى احتمال أن تصل وحدات تحمل اللوحة الجديدة، وقد أعلن أنه سيفحص وحدات وحزمًا (bundles) أخرى. وبحسب أحد التقارير، لو حدث ذلك فسيذكّر بما عاشه اللاعبون في عصر Nintendo 3DS من اختلاف الجودة بحسب الوحدة التي يشترونها، أي ما يُسمى «يانصيب الهاردوير»، لكنه سيدل على أن نينتندو تدرك أكبر عيوب جهازها وتتحرك لإصلاحه.
ماذا يعني لك؟
لم يُعلن رسميًا سعر مستقل لهذا الطراز ولا موعد وصوله إلى متاجر مصر والخليج، ولم تُذكر في ما نُشر طريقة للتفرقة بين نسخة V1 ونسخة V2 دون فتح الجهاز.
إن كنت تملك Switch 2 فلا داعي للاستبدال، فلا أداء أفضل ولا شاشة أسرع. وإن كنت تنوي الشراء وتلعب كثيرًا في الوضع المحمول، فالأفضل أن تنتظر فحوصات إضافية تحدد أي الوحدات تحمل اللوحة الجديدة قبل أن تدفع. أما البطارية القابلة للاستبدال فميزة لصالح المدى الطويل، لأن البطاريات تضعف مع الاستخدام، وتبديلها بنفسك قد يوفر عليك مشقة إرسال الجهاز للصيانة.
ويمكنك متابعة كل جديد الجهاز في قسم أخبار نينتندو سويتش.




