لعبة The Legend of Zelda: Majora's Mask (ذا ليجند أوف زيلدا: ماجوراز ماسك) هي لعبة مغامرات وألغاز صدرت عام 2000 ضمن سلسلة The Legend of Zelda. طوّرتها Nintendo EAD Software Development Group No.3، ونشرتها Nintendo، وهي متوفرة على منصات Nintendo 64، 64DD، Wii، Wii U. وتُعدّ تتمة مباشرة للعبة Ocarina of Time، وتعتمد على المحرك نفسه والأسلوب البصري نفسه.
تبدأ القصة بعد أحداث الجزء السابق، حين يسير لينك على حصانه إيبونا داخل غابة ضائعة، فيهاجمه كائن شقي يُدعى Skull Kid يرتدي قناعًا غامضًا، ومعه الجنيتان تايل وتاتل. يحوّل هذا الكائن لينك إلى مخلوق نباتي صغير، ويأخذ منه حصانه وناياه السحرية. ثم تنضم إليه الجنية تاتل وتوافق على مساعدته ليستعيد هيئته الأصلية. وعند لقائه ببائع أقنعة متجوّل يعرف أن القناع الذي يرتديه الكائن قديم، كان يُستخدم في طقوس السحر، وأنه استدعى قمرًا مخيفًا يحوم فوق أرض تيرمينا. وأمام لينك ثلاثة أيام فقط ليمنع وقوع الكارثة.
تحافظ اللعبة على عناصر السلسلة المعروفة، مثل الدفاع بالدرع ورمي الأدوات وعزف الألحان على الناي لحل الألغاز. وتتميز بنظام زمني يمتد على ثلاثة أيام، ويجب إعادة هذه الدورة من حين لآخر للتقدم في القصة. كما تهتم أكثر بالتفاعل مع الشخصيات، وتضم أدوات متنوعة ومهام اختيارية وألعابًا صغيرة.
















