لعبة Metal Gear Solid 2: Sons of Liberty (ميتال جير سوليد 2: سنز أوف لبرتي) هي الجزء الثاني من سلسلة Metal Gear، صدرت عام 2001 على جهاز PlayStation 2. طوّرتها Konami Computer Entertainment Japan، ونشرتها Konami. وتجمع اللعبة بين التصويب والتكتيك والمغامرة ضمن أجواء التجسس.
تبدأ القصة بعد عامين من حادثة شادو موسيس، حين يصل إلى سوليد سنيك وأوتاكون، اللذين يعملان ضمن منظمة تُدعى Philanthropy، خبر عن نوع جديد من آلة Metal Gear يجري نقله عبر نهر هدسون. وعندما يصعد سنيك إلى ناقلة النفط، تستولي عليها مجموعة من المرتزقة الروس بقيادة أوسيلوت، وهدفهم سرقة تلك الآلة. ثم ينتقل الزمن إلى عام 2009، ويتحكم اللاعب بالجندي المستجد رايدن، الذي ينفّذ أوامر شخص يُعرف بالكولونيل. مهمته الأولى التسلل إلى منشأة بحرية لتنظيف التلوث تُسمى بيج شيل، لإنقاذ رئيس الولايات المتحدة الذي خطفته منظمة إرهابية اسمها Sons of Liberty. وتزداد الأحداث تعقيدًا حين يتبيّن أن كل من يتواصل معه رايدن يخفي شيئًا، فيصعب التمييز بين الصديق والعدو.
يعتمد اللعب على التسلل من أمام الحراس، واستخدام الأدوات المختلفة لخداعهم، ثم مواجهة زعماء المراحل الصعبين. وقد طوّرت اللعبة آلية الاحتماء، فيستطيع سنيك أو رايدن الاختباء خلف الجدران والأشياء ثم الظهور لإطلاق النار. وتتميز الأعداء بذكاء اصطناعي محسّن، فهم أيضًا يحتمون من اللاعب.
















