تتحدث تقارير عن أن استوديو Build A Rocket Boy، المطور لعبة MindsEye والذي أسسه ليزلي بينزيز (Leslie Benzies) المنتج السابق في روكستار، يتجه إلى الإغلاق الكامل بعد موجة تسريحات جديدة. ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي من الاستوديو يؤكد الخبر.
ماذا حدث؟
بحسب ما نقله موقع Kotaku، أعلن عدد من موظفي الاستوديو على لينكدإن خلال الأيام الماضية أن فترة عملهم تقترب من نهايتها، وشملت التسريحات فرق تصميم المراحل وضمان الجودة والإنتاج. كما كتب أحد مسؤولي التوظيف الرئيسيين أنه سيساعد الاستوديو «حتى النهاية»، وهو ما يوحي بتصفية كاملة للشركة وليس مجرد إعادة هيكلة. وتشير هذه التقارير إلى أن الاستوديو قد يغلق أبوابه نهائيًا.
ما قصة MindsEye؟
أطلق الاستوديو لعبة MindsEye العام الماضي وقدمها كلعبة عالم مفتوح تشبه سلسلة GTA. لكن الإطلاق كان متعثرًا بمشاكل تقنية واستقبال فاتر، ورغم أن التحديثات حسّنت الأداء لاحقًا، لم تتحول اللعبة إلى نجاح تجاري. وبعد الإطلاق أطلقت إدارة الاستوديو اتهامات بوجود تخريب وحملات تشويه مدفوعة ضد اللعبة، ولم تظهر أدلة تذكر تدعم هذه الادعاءات حتى الآن.
- الحالة: تقارير غير مؤكدة رسميًا بعد.
- المتأثرون: فرق التصميم وضمان الجودة والإنتاج.
- اللعبة: MindsEye المنشورة العام الماضي، ولا إعلان عن مصيرها.
ماذا يعني لك؟
إن كنت تملك نسخة من MindsEye فلا يوجد ما يشير حاليًا إلى توقف اللعبة عن العمل، لكن لا تتوقع تحديثات جديدة كبيرة إذا تأكد الإغلاق. وننصحك بالانتظار قبل شراء أي نسخة جديدة إلى أن يتضح مستقبل الدعم والخوادم.
رأي ترقيتك
القصة تذكير بأن اسم المطور الكبير وحده لا يضمن لعبة ناجحة، وأن الإطلاق المتعثر قد لا يجد فرصة ثانية في سوق مزدحم. ونتمنى للعاملين في الاستوديو سرعة إيجاد فرص جديدة. وللمزيد عن تحركات الصناعة تابع تحرك الاتحاد الأوروبي ضد كبرى الناشرين وخطة كرافتون للعبة PUBG Ded.Net، وتصفح المزيد في أخبار الألعاب.
الخلاصة
إغلاق Build A Rocket Boy، إن تأكد، يطوي صفحة من أغرب قصص الألعاب الأخيرة. سنحدّث الخبر عند صدور بيان رسمي.



