أسعار الرامات المرتفعة جعلت ترقية الكمبيوتر مكلفة، والحل الذي تتجه إليه الشركات المصنعة للمعالجات غير متوقع: العودة إلى ذاكرة DDR4 القديمة. إنتل (Intel) وإيه إم دي (AMD) تجهزان معالجات جديدة تدعم النوع الأرخص من الذاكرة.
ما الذي حدث بالضبط؟
أعلنت جيجابايت (Gigabyte) أن اثنين من خطوط لوحاتها الأم سيدعمان معالجات إنتل الجديدة المتوقعة على مقبس LGA 1700. هذا المقبس ظهر عام 2021 مع الجيل الثاني عشر Alder Lake، وكان يدعم DDR4 وDDR5 معًا، قبل أن تتخلى عنه إنتل في 2024 لصالح DDR5 فقط. وبحسب جيجابايت، من المتوقع أن تصل هذه المعالجات في مطلع 2027، ولم تعلق إنتل رسميًا حتى الآن.
AMD تسير في الاتجاه نفسه: في أغسطس أعلنت جيجابايت لوحات جديدة لمنصة AM4 المتوافقة مع DDR4، بالتزامن مع إعادة إطلاق معالج Ryzen 7 5800X3D بمناسبة مرور عشر سنوات على المنصة.
لماذا DDR4 الآن؟
لأن الفارق في السعر صار ضخمًا. كيت ذاكرة Corsair Vengeance بسعة 32 جيجابايت من نوع DDR5 يبلغ نحو 620 دولارًا، بينما يبلغ نظيره DDR4 نحو 260 دولارًا، أي أقل من نصف السعر. صحيح أن DDR5 أسرع وأكفأ في استهلاك الطاقة، لكن هذه المزايا قد لا تبرر الفرق الحالي.
ماذا يعني لك؟
إن كنت تملك جهازًا يعمل بذاكرة DDR4 فلا تستعجل التخلص منها؛ الأسعار قد لا تهبط قبل سنوات. وإن كنت تخطط لتجميعة جديدة بميزانية محدودة، فمنصات DDR4 الجديدة ستمنحك خيارًا أرخص، وهذا يهم جمهور الهاردوير في مصر والخليج حيث تتأثر الأسعار بسعر الصرف. تابع أيضًا أخبار AMD الأخيرة حول FSR 4 وموعد MacBook Pro الجديد، وتصفح قسم أخبار التقنية.
وإن كنت تفكر في ترقية كرت الشاشة أيضًا، فراجع أفضل كروت الشاشة لكل ميزانية في 2026.
رأي ترقيتك
العودة إلى تقنية عمرها أكثر من عشر سنوات تبدو غريبة، لكنها قرار عملي. الشركات تعترف ضمنيًا بأن السوق لا يتحمل أسعار DDR5 حاليًا. نصيحتنا: لا تدفع ضعف السعر مقابل ميزات لن تلمسها في الاستخدام اليومي، وانتظر الإعلانات الرسمية للمعالجات قبل الشراء.
الخلاصة
أزمة الرامات غيّرت حسابات الترقية، وDDR4 عادت لتكون خيارًا اقتصاديًا حقيقيًا مع معالجات إنتل وAMD القادمة.



